Monday, October 6, 2008

!! الخجل .. والحياء .. أعداء

في التدوينة السابقة
طرحت سؤالا
ماهو الفرق بين الخجل والحياء؟؟
وجاءت الإجابات التالية
...............
:لولو
يوجد فرق شاسع بين الحياء و الخجل
فالخجل معناه الارتباك و التشتت النابع عن عدم الثقة بالنفس
وهي صفة لا تليق بالشخصية المسلمة
اما الحياء فهو الحلية التي تغطي الشاب و الفتاة المسلمة
النابعة عن قلب متطمئن يستحي ان يراه الله في غير موضعه
........................
appy:
الحياء الاول لانه بيؤدى الى الخجل
.......................
:آخر العنقود
الحياء ده فضيلة وخلق وحلية تتحلى بها البنت المسلمة
ولا يمنعها حياؤها من قول الحق وعمل الخير
لكن الخجل فى هوه مرض
يمنع الانسان من الاقدام لاظهار الحق
ويؤدى الى فقد الكثير من الحقوق تحت مسمى الخجل
وده لايتصل بديينا واخلاقنا فى شئ
فالخجل عكس الحياء تماما
فحياء البنت لايمنعها ابداااااااااا من المطالبة بحقوقها
ومن قول الحق ونصرته وكل هذا وفى حياء ايضا
........................
just-amuslim:
خلينا واقعيين..
ابتداء تولد البنت وبها الشئ سواء القليل او الكثير من الخجل
ذاك الذي يدعونه ارتباكا واحمرار في الوجه ..وعدم ثقة
وهو ان كان في حدود المعقول فلا حرج فيه ..
ثم مع الايام بل مع التربية الصحيحة ومعرفة الامور ووضعها في مكانها المناسب ..
بالاسلام والعقيدة وفهم دور المسلمة
يتحول الخجل هذا الى حياء يزيد ايمانها جمالا وبهاء وقوة وثباتا
حينها ستعلم ان هناك فرق
ولا عيب في الاول _الخجل_ ان كان في حدود المعقول ..
وانها يجب عليها ان تحوله الى حياء ايمانيا اسلاميا
......................
سندس وأمل :
الحياء من خلق الدين السامى ....
أما الخجل يعنى الخوف من كل شىء
وهو شىء لا يليق بالفتاه المسلمة
........................
:يمنى أسامة سليمان
الحياء هى الصفة التى يجب ان تكون فى كل بنت مسلمة
اما الخجل فهى الصفة التى تجعلك لا تعبرين عن رايك بصراحة
او حتى تقولى كلمة حق و فى وجهة نظرى هى صفة قبيحة
***
هذه وجهات النظر التي تم عرضها إجابة على هذا التساؤل
والحقيقة
أن الأقرب للصواب كانت إجابة أختنا آخر العنقود و لولو
*****
فالحياء عكس الخجل تماما
الخجل
شعور وسلوك نابع عن عدم ثقة بالنفس
وأحيانا عن شعور بالنقص
إذ تشعر الفتاة بأنها أضعف من الموقف
أو أقل من الآخرين
أو أنه ليست لديها القدرة لفعل ما يفعله الآخرون
وعلى هذا فهو صفة لا تليق بالفتاة المسلمة
التي تدافع عن الحق وتقف مواقف الشجاعة والإقدام
ولاتترك حقا لها أو لغيرها دون أن تقول كلمتها وتفعل فعلها
فالخجل بتراجعه وانطوائه لا يليق بها
أما الحياء
فهو ذلك الحس الرقيق النابع من قلب يخشى الله عز وجل
قلب ألانه الله له
فاستحى أن يوجِد نفسه بموضع لا يُرضي الله عز وجل
فالفتاة الحيية هي التي تحافظ على نفسها ونعم الله عليها من جمال ورقة وبهاء
والفتاة الحيية هي التي تحافظ على الحدود بينها وبين الرجال الأجانب
والفتاة الحيية هي التي تستحي من كتمان الحق فلا تخشى في الله لومة لائم
والفتاة الحيية هي التي ينبض قلبها برقة ولين للمؤمنين
وعزة وإباء على الظالمين
جزاكن الله خيرا على المشاركة
وأسأل الله عز وجل
أن يرزقنا وإياكم حياء كحياء عثمان رضي الله عنه
دمن بخير